دفع ما يقارب الـ 50 ريال كل مرة يواجه فيها المستخدم العادي مشكلة تصعب عليه حلها أصبح شيئاً عادياً في منطقتنا، بل و لأتفه الأسباب تقوم الكثير من المحلات بإستغلال جهل الزبون لمصلحة جيوبها، أمام مرأى عيناي أكثر من مرة رأيت أشخاصاً يأتون بأجهزتهم المحمولة إلى بعض هذه المحلات يشتكون من بطئ الإنترنت أو عدم المقدرة على الإتصال بالشبكة اللاسلكية أو مشكلة في التصفح فلا أجد من العاملين في هذه المحلات إلا قول : “هذا يبي له فورمات”، معذرةً أيها الفني، فأنت لم تقم بأي عملية فحص حتى تعرف المشكلة و تقوم بإستنتاج الحل بهذه السرعة، بل اخترت حل اللاحل و قررت “سرقة” ما يقارب الـ 50 ريال لإعادة تثبيت نسخة غير أصلية من نظام التشغيل و تراك تقول جملة ” هذا يبي له فورمات” ما لا يقل عن العشرة مرات يومياً.
بالطبع لا أعمم هذا الكلام على كافة المحلات، بل هنالك الأمين منهم و من يقوم بفحص الجهاز قبل إتخاذ أي قرار، لكن هل نلومهم لإستغلالهم عدم إطلاع الزبون على هذه المشاكل و حلولها؟ لكن أيضاً هل لهم الحق بإستغلال الزبون المتضرر؟
مشكلة أخرى نواجهها دائماً عند ذهابنا لشراء وحدات ذاكرة أو غيرها من المكونات، غلاء الأسعار و تفاوت الأسعار بشكل كبير بين المحلات، حتى لو كان الفارق بين باب المحل الاول و الثاني لا يتعدى المترين، و ايضاً وجود الشركات الكبرى و المكتبات التي ليست بمجرد مكتبات، ففي هذه الأماكن التي هي ليست بمجرد اماكن ترى الأسعار تصل إلى أرقام خيالية مقارنة بغيرها من المحلات الأخرى، قبل فترة بسيطة أراد أحد أصحابي شراء جهاز راوتر، وجده في إحدى المكتبات الكبيرة بسعر يصل إلى 600 ريال سعودي، عندها قررنا الذهاب إلى إحدى المحلات الصغيرة فوجدنا الجهاز نفسه بسعر 400 ريال تقريباً.
فإلى متى هذا الإستغلال؟ إلى متى ستظل مغافلة الزبون بهذه الطريقة هي الهدف الوحيد إلى هذه المحلات؟
برامج ذات صله
اضف تعليقاً
يجب ان يكون مسجل لإضافة تعليق على الموضوع.




